منصات التداول

ديربيت تنشر بحث أسبوعي بخصوص مواضيع العملات الرقمية المتنوعة

October 9, 2019

تطلق منصة تداول خيارات وعقود العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في عالم العملات الرقمية المشفرة ” بيتكوين ” الآجلة ” ديربيت ” التي تتخذ من هولندا مقراً لها منشوراً أسبوعياً يسمى ” ديربيت إنسايتس “.

ومن خلال بيان صحفي تمت مشاركته في خلال يوم ٩ من شهر أكتوبر الجاري لعام 2019 الحالي، كما كانت قد أعلنت ” ديربيت ” أنها سوف تقوم بإصدار منشور بحثي تحليلي متعمق بشكل أسبوعي يركز على مواضيع مختلفة للعملات الرقمية المشفرة، مصممة خصيصاً لكل من مستخدمي العملات الرقمية  المشفرة المبتدئين والخبراء.

ومن المفترض أنه سوف يقوم منشور ” ديربيت إنسايتس ” بمراجعة أحداث العملات الرقمية المشفرة، والتطرق إلى تطورات السوق الحديثة و عملية استكشاف التطورات المستقبلية في مجال العملات الرقمية المشفرة.

ويلقي التقرير البحثي الأول نظرة قوية على آليات التصفية التي تقوم باستخدامها منصات مشتقات العملات الرقمية المشفرة، كما أنه يغطي التعطل السريع ٢٠١٩ على ” بيتستامب ” التي تسببت في تصفية أكثر من 420 مليون دولار أمريكي على منصة ” بيتميكس “.

وتعتبر ” ديربيت “، التي تم إطلاقها في خلال عام ٢٠١٦، واحداً من أولى بورصات العقود الآجلة والخيارات للعملات الرقمية المشفرة ويتوقع أن يبلغ حجم التداول نصف مليار دولار أمريكي بشكل يومي.

وكان قد ذكر في خلال وقت سابق أنه ” جون يانسن “، الرئيس التنفيذي ومؤسس ” ديربيت ” ، قال إنه في الوقت الماضي ، أبدى المتداولون خوفًا فيما يتعلق بتأثير الأسواق الحالية على إطلاق مشتقات العملة الرقمية الرائدة في عالم العملات الرقمية ” بيتكوين ” ، مضيفاً :

” بينما أستطيع أن أفهم من أين يأتي الخوف، فأنا لا أتفق معه. وأنا أؤمن حقًا بفوائد المشتقات للنظام الإيكولوجي بأكمله وأنها ضرورية للاعتماد المؤسسي. ومع ارتفاع السيولة، يتم فتح المزيد من “أبواب التبني” أخيرًا “.

بينانس ريسرش تقول أن باكت هي العامل المساهم في هبوط البيتكوين

October 1, 2019

كانت قد دعمت أحدث الأبحاث التي قد قامت بأجرائها بورصة العملات الرقمية المشفرة الرائدة ” باينانس ” النظرية القائلة بأن إطلاق منصة التداول المؤسسي باكت قد تسبب جزئياً في انخفاض العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في عالم العملات الرقمية المشفرة ” بيتكوين ” بنسبة ٢٠ في المائة.

ومن خلال الإصدار الأخير من النظرة عامة على الأسواق، كانت قد حددت منصة ”  باينانس ريسرش “، وهي تعتبر ذراع التحليلات في البورصة، إطلاق باكت باعتباره الحدث الرئيسي الذي حدث قبل انخفاض أسعار ” بيتكوين ” مباشرة الأسبوع الماضي.

وكانت قد قامت باكت لأول مرة بإجراء تسويق عقود ” بيتكوين ” بعد ضجة كبيرة خلال يوم ٢٣ من شهر سبتمبر الجاري من عام 2019 الحالي وبعد ثلاثة أيام، قد انخفض سعر العملة الرقمية العالمية الرائدة ” بيتكوين ” مقابل الدولار الأمريكي من حوالي ١٠٠٠٠ دولار أمريكي إلى أقل من ٨٠٠٠ دولار أمريكي.

وكان المعلقون غارقين في العرض الذي شهد نشاط تداول ضئيل على الرغم من أن المديرين التنفيذيين يعدون بفتح أسواق ” بيتكوين ” ولخص بحث باينانس :

” تم ترشيح باكت من قبل العديد من” مراقبين العملات المشفرة “كقناة أساسية إضافية لجلب التدفقات المؤسسية الكبيرة إلى أسواق العملة والأصول الرقمية المشفرة. ومن المؤكد أنها قد لا تزال تفعل ذلك في المستقبل، كما يتضح من البداية البطيئة لعقود بورصة شيكاغو التجارية والتقاطها بعد ذلك في أحجام التداول. وعلى المدى القصير، يبدو أن بداية باكت المخيبة للآمال كانت عاملًا مساهمًا في انخفاض الأسعار مؤخراً “.

يعتمد الحكم على نتائج مماثلة من مصادر خارج مجال العملات الرقمية المشفرة وفي خلال الأسبوع الماضي ، كان السيد ” جي بي مورغان ” هو من كان غير متأثر، ولكن قد لا تكون الأحجام هي المسؤولة، حيث ذكر تقرير خلال يوم ٢٧ من شهر سبتمبر الجاري نقلته بلومبرغ :

” قد يكون إدراج العقود الآجلة التي تمت تسويتها فعلياً ( والذي يمكّن بعض المالكين عملات بيتكوين المادية، مثل القائمين بالتعدين لتحوط ممتلكاتهم ) ساهم في انخفاض الأسعار مؤخراً، بدلاً من انخفاض أحجام التداول الأولية “.

 وفي تطور مثير للسخرية، وافقت باكت من بعض النواحي على تأثيرها على السوق. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وصفت الشركة انخفاض سعر بيتكوين بأن “السعر يتكشف أمام أعيننا”.

وقبل ذلك، أخبر مدير العمليات التنفيذي السيد ” آدم وايت ” وسائل الإعلام الرئيسية أن باكت تأمل في أن تساعد العقود الآجلة في اكتشاف الأسعار على المدى الطويل.

بيتفينكس تتمسك بمستندات متعلقة بتغطية 850 مليون دولار أمريكي

September 25, 2019

كانت قد حكمت شعبة الاستئناف بالمحكمة العليا في ولاية نيويورك بأنه يمكن لمنصة ” بيتفينكس ” التمسك بالمستندات المتعلقة بالتغطية المزعومة لخسارة تبلغ حوالي ٨٥٠ مليون دولار أمريكي على منصة تداول ” بيتفينكس “.

وفي أمر من المحكمة كان قد صدر خلال يوم ٢٤ من شهر سبتمبر الجاري لعام 2019، تحرك قضاة محكمة الاستئناف ” ديفيد فريدمان ” ، و ” بيتر توم ” ، و” تروي ويبر ” ، و ” إلين جيزر ” ، و ” جيفري أوينغ ” ، من أجل إيقاف حكم سابق صادر عن قاضي المحكمة العليا في ولاية نيويورك وهو السيد ” جويل كوهين ” ، والذي طلب من ” بيتفينكس ” إصدار مستندات ومعلومات تتعلق بخسارة ٨٥٠ مليون دولار أمريكي في البورصة.

و تبعاً لبعض من الأخبار قد تم إصدارها في خلال شهر أبريل الماضي من عام 2019 الجاري، كان قد قدم مكتب المدعي العام في ولاية نيويورك ( NYAG ) شكوى ضد الشركة الأم ” آيفينيكس ” و ” بيتفينكس ” ومصدر العملة المستقرة التابعة له ” تيثير ” يزعم أن الشركات قامت بالاحتيال على المستثمرين في ولاية نيويورك عن طريق تغطية خسارة قدرها ٨٥٠ مليون دولار أمريكي على منصة تداول ” بيتفينكس ” وكتبت المدعي العام السيدة ” ليتيتيا جيمس ” في ذلك الوقت :

” لقد توصل تحقيقنا إلى أن مشغلي منصة التداول ” بيتفينكس “، الذين يسيطرون أيضاً على العملة الافتراضية ” تيثر “، قد اشتركوا في التستر لإخفاء الخسارة الواضحة البالغة ٨٥٠ مليون دولار من أموال العملاء والشركات “.

وقد تم ذكر كذلك أن المدعي العام كشفت أن مكتبها حصل على دعوى قضائية زعمت أن الشركات كانت تنتهك قانون ولاية نيويورك وأن منصة ” بيتفينكس ” لم تكشف أبداً عن أي خسارة للمستثمرين، وادعت الملفات أن ” تيثر ” قد شاركت في سلسلة من معاملات الشركات التي حصلت “بيتفينكس ” على ما يصل إلى ٩٠٠ مليون  دولار أمريكي من احتياطيات ” تيثر ” النقدية واستخدمت الأموال لإخفاء الخسائر وعدم القدرة على التعامل مع عمليات سحب العملاء.

سيد سي إكس تقلل الرسوم من أجل الحصول على حصة السوق

September 21, 2019

كانت قد خفضت بورصة العملات الرقمية المشفرة الموجهة إلى المؤسسات ” سيد سي إكس ” رسوم التداول إلى ما تدعي أنه أكثر المستويات تنافسية على مستوى العالم.

و في خلال يوم ١٦ من شهر سبتمبر الجاري لعام 2019 الحالي، كانت قد أعلنت بورصة العملات الرقمية المشفرة العالمية ” سيد سي إكس ” والتي يقع مقرها في شيكاغو، على أنها سوف تخفض رسوم التداول إلى بعض من أدنى المستويات في هذه الصناعة، وتأتي تخفيضات الرسوم بعد أسبوع من أحجام التداول القياسية المزعومة في البورصة، متجاوزة لفترة قليلة البورصات الكبرى الأخرى مثل ” بيتريكس ” و ” جيميني ” التابعة للتوأم ” وينكليفوس “.

وكان قد قال المؤسس المشارك لبورصة العملات الرقمية المشفرة ” سيد سي إكس ” والرئيس التنفيذي السيد ” إدوارد وودفورد ” إنه بفضل جدول الرسوم الضخم ورسوم الكتب المنخفضة، يمكنهم ” التطلع إلى الاستمرار في قيادة تداول الأصول الرقمية المؤسسية مع أفضل التنفيذ والدعم التشغيلي والتكنولوجيا “.

و في خلال شهر فبراير الماضي من عام 2019 الجاري ، كانت قد أعلنت لبورصة ” سيد سي إكس “، البورصة الرقمية الوحيدة التي تم إنشاؤها حصرياً للمستثمرين من المؤسسات، أن تكاليف تنفيذ التجارة في سوق ” سيد ديجيتال كوموديتيز ماركت “، و هي تعتبر شركة تابعة لبورصة ” سيد سي إكس “، كانت من بين أدنى معدلات تنفيذ الأصول الرقمية على مستوى العالم.

وكان السيد ” وودفورد ” قد أكد من قبل ذلك على أهمية المستثمرين المؤسساتيين والمتداولين المحترفين في زيادة اعتماد الأصول الرقمية، وأشار ” وودفورد ” إلى أن ” سيد سي إكس ” تستعد لجلب ” التجار المؤسسيين الكبار، الذين جلسوا حتى الآن على الهامش، إلى حيز العملات المشفرة “، بعضهم ” لأول مرة “.

رئيس بينانس : إنذار خاطئ حول الهجوم على عقود بيتكوين الآجلة

September 16, 2019

كان قد بدد الرئيس التنفيذي لبورصة العملات الرقمية المشفرة العالمية ” باينانس ” المخاوف من قيام جهة فاعلة سيئة بمهاجمة منصة ” بيتكوين ” الآجلة التي تم إطلاقها في الفترة الأخيرة الماضية.

و في سلسلة من التغريدات  خلال يوم ١٦ من شهر سبتمبر الجاري لعام 2019 الحالي، قد حذر ” تشانغ بينغ زاو ” ، المعروف أيضاً باسم ” سي زي “، في البداية من أن العقود الآجلة للبورصة تتعرض لهجوم من أحد صناع السوق.

 ويُزعم أن مرتكب الجريمة خفض دفتر أوامر ” بيتكوين ” مقابل الدولار الأمريكي من ١٠٣٢٤ دولار أمريكي إلى ١٠٢٤ دولار أمريكي، فيما قال ” تشاو ” إنها المحاولة الثانية من نوعها للهجوم.

وكانت قد أطلقت منصة ” باينانس ” منصة العقود الآجلة في وضع الدعوة فقط بعد فترة اختبار للمستخدمين في خلال وقت سابق من هذا الشهر الجاري وكانت هناك منصتان متاحتان في الأصل، مع تصويت المستخدمين لاختيارهم المفضل.

 وحسبما ذٌكر، فعلى الرغم من انتقاد الخصائص التقنية لكلا الخيارين، كان الإقبال كبيرًا، حيث وصلت الفائدة المفتوحة إلى ١٥٠ مليون دولار أمريكي الأسبوع الماضي.

في هذه الحالة، تبين أن الهجوم كان بمثابة إنذار خاطئ، نشأ عن خطأ فني في جانب صانع السوق.

ولا يزال الكيان مجهولاً، حيث كشف ” تشاو ” فقط أنه كان أيضاً أحد مشغلي عقود ” بيتكوين ” الآجلة، وفي الوقت نفسه، وبسبب إعدادات ” باينانس ” الخاصة، فإن تراجع ٣٠٠ دولار أمريكي لم يؤثر على صفقات المتداولين الآخرين؛ بل المهاجم العرضي فقط هو خسر الأموال.

” لم تتم تصفية صفقات أي شخص، حيث نستخدم سعر المؤشر (وليس أسعار العقود الآجلة) للتصفية (ابتكارنا)، وأكد أن المهاجم وحده هو الذي خسر مجموعة من الأموال، وانتهى الأمر “.

و تشكل منصة ” باينانس ” واحداً من اثنين من عروض ” بيتكوين ” الآجلة الرئيسية للوصول إلى السوق هذا الشهر، في حين يأتي الآخر، المقرر في خلال يوم ٢٣ من شهر سبتمبر، من منصة التداول المؤسسي باكت.

بورصة ” بولونيكس ” سوف تقوم بترقية محافظ ريبل خلال يوم الأثنين

September 6, 2019

كانت قد أعلنت بورصة العملات الرقمية المشفرة الأمريكية ” بولونيكس ” على موقع التواصل الاجتماعي العالمي ” تويتر ” خلال أحداث اليوم عن ترقية محافظ للعملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الثالثة عالمياً وهي عملة  ” ريبل ” الخاصة بها ، مما سوف يؤدي إلى تعليق عمليات السحب و عمليات الإيداع لعدة ساعات.

 

و في خلال يوم ٥ من شهر سبتمبر الجاري من عام 2019 الحالي ، كانت قد لجأت بورصة العملات الرقمية  المشفرة إلى ” تويتر ” لكي تقوم بالتغبير على  أنها سوف تقوم بترقية محافظ العملة العالمية ” ريبل ” الخاصة بها من أجل زيادة تعزيز تجربة المستخدم و بمجرد تنفيذ الترقية ، لن تكون هناك حاجة إلى الإيداع الاحتياطي الأساسي الذي قد يبلغ حوالي ٢٠ ” ريبل ” لكي تقوم بإنشاء عنوان جديد ، و بالإضافة إلى ذلك ، سوف تم تقليل تأكيدات الإيداع من ١٢ إلى ٢ ، و هذا سوف يقلل أوقات الإيداع من ٢٠ دقيقة إلى حوالي ما يقارب من ١٥ ثانية.

و في خلال يوم ١٣ من شهر أغسطس الماضي لعام 2019 الجاري ، فقد ذكر خلال الفترة السابقة أن المنصة العالمية ” بولونيكس ” قد أعلنت عن خطة من أجل تعويض المستخدمين المتضررين من حادث الانخفاض المفاجئ في خلال شهر مايو الماضي ، مما أدى إلى خسائر إجمالية تبلغ قيمتها حوالي ١٨٠٠ من العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في عالم العملات الرقمية المشفرة ” بيتكوين ” ( BTC ) ، حيث تعهدت بورصة العملات الرقمية المشفرة بسداد رسوم التداول اليومية ( في بيتكوين ) للمقرضين المتأثرين حتى يتم استرداد خسائرهم بشكل كامل.

وكان بعض المستخدمين غير راضين عن كيفية تعميم منصة ” بولونيكس ” للخسارة ، حيث ادعى بعض المستخدمين أن بورصة العملات الرقمية المشفرة الكبرى قد سرقت أموالهم لأنها لم تكن تمتلك قروض بهامش نشط في يوم الانهيار.