دول الخليج

سهيدة ماهبوت تقول أن العملات المشفرة الحلال مسألة وقت وتثقيف

August 2, 2019

كانت قد اقترحت السيدة ” سهيدة ماهبوت “، بصفتها الرئيس التنفيذي لشركة استشارات الشريعة الكبرى ” أمانى أدفيزرس “، أن الشكوك الحالية التي تدور حول العملات الرقمية المشفرة في البلاد الإسلامية ليست رفضاً بشكل تام، بل هي نتيجة لعدم اليقين، وذلك وفقاً لما قد تم نشره في الصحيفة التي تركز على الاقتصاد الإسلامي ” بوابة سلام ” خلال يوم الجمعة الجاري الموافق  ٢ من شهر أغسطس الجاري لعام 2019 الحالي.

حيث قامت السيدة ” ماهبوت “، وهي خبيرة استشارية في أمتني تتمتع بخبرة ١١ عاماً في مجال التمويل المتوافق مع الشريعة، بمقارنة الوضع الحالي للعملات الرقمية المشفرة بأنواع الاستثمار المثيرة للجدل في دولة ماليزيا والمعروفة باسم ” أمانة سهام بوميبوتيرا ” (ASB) و أيضاً معروفة باسم ” أمانة سهام ناسيونال ” (ASN).

كما تقول السيدة ” سهيدة ماهبوت ” إن فهم وتصور ASB قد تحول على مر السنين منذ إنشائها في عام ١٩٩٠، وتقرر اعتباره ” جائزاً ” في عام ٢٠١٢، مما يعني أنه غير محظور ولا مشجع لتعاليم وتقاليد الإيمان.

وفي خلال وقت سابق، كان هناك موقفان رئيسيان تجاه ASB، حسبما أشارت ” ماهبوت “، حيث أشار أحدهما إلى أن ASB كان جائزاً، والآخر يرفضه في النهاية باعتباره حراماً.

وكانت قد أكدت الخبيرة المالية أن ” ASB ” و” ASN ” قد تم إعلانهما أخيراً عن أنهما حلالاً للمسلمين من قبل لجنة الفتوى ” Selangor “، وهي نفس الهيئة التنظيمية التي حظرتهما سابقاً، مشيرة إلى وجود معاملات تعتبر ربا.

وأضافت ” ماهبوت ” قائلة : ” الأمر نفسه ينطبق على العملات الرقمية “. كما شددت على أن المؤسسات المالية والباحثين بحاجة إلى مزيد من المعرفة حول العملات الرقمية المشفرة وفوائدها، حيث قالت :

 ” نحتاج إلى تثقيف المؤسسات أكثر حول كيفية قبول العملات الرقمية، وكيف ستفيد الشفافية من استخدام العملة المشفرة في المجتمع الأوسع، وربما ستتغير هذه العقلية بمرور الوقت “.

وفي بوادر عام ٢٠١٩ الجاري، ذُكر أن الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عقدا شراكة للتعاون في إنشاء عملة رقمية مشفرة.

وفي خلال عام ٢٠١٨، أعلن مشروع ” ADAB Solutions “، الذي يتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً له، أنه يعتزم إطلاق أول بورصة عملات رقمية مشفرة إسلامية، والتي تدعي أنها سوف تعمل تبعاً لمبادئ الشريعة الإسلامية.

الكويتيون يستبدلون عملة ” البيتكوين ” بعملة فيسبوك الجديدة ” ليبرا “

July 7, 2019


كانت دولة الكويت قد دخلت على خط العملة الرقمية الجديدة الخاصة بفيسبوك ” ليبرا “، والتي قد تم الكشف عنها بواسطة شركة ” فيسبوك ” والتي تسعى من أجل طرحها في النصف الأول من عام 2020 القادم، حيث كشف تقرير صادر عن شركة الأبحاث الدولية ” كافيو “، و التي تتخذ من دولة الكويت مقراً لها، أن هناك العديد من كويتيين كانوا قد طلبوا التداول في العملة الرقمية الجديدة، وأنهم مستعدون من أجل ضخ استثمارات بها تبلغ قيمتها حوالي3.5  ملايين دولار أمريكي فور طرحها.

 
ويوضح التقرير، أن هناك حوالي أكثر من 5 آلاف كويتي ممن يتداولون في العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً وهي عملة ” البيتكوين ” كانوا قد سحبوا استثماراتهم منها، وأنهم يستعدون من أجل شراء العملة الرقمية الجديدة ” ليبرا ” بمجرد الإعلان عنها وطرحها بشكل رسمي خلال مطلع العام المقبل، أملاً في تحقيق ربح كبير ونتائج جيدة في أولى عمليات الطرح، مثلما حدث في عملة ” البيتكوين ” عند طرحها.

ويشير إلى أن المستثمرين الكويتيين في عالم العملات الرقمية سوف يلجئون إلى العملة الجديدة ” ليبرا ” لأنها تتمتع بغطاء مالي وترتبط بسلة عملات على رأسها الدولار الأمريكي و اليورو، وهو ما يعني أن هذه العملة الرقمية الجديدة سوف تكون أكثر تماسكاً من العملة الرائدة في عالم العملات الرقمية ” البيتكوين “، ولن تكون الاستثمارات فيها معرضة للخسائر والأزمات التي مرت على عملة ” البيتكوين ” في خلال تداولات العام الماضي، وستدار العملة الرقمية الجديدة ” ليبرا ” من قبل مؤسسة غير ربحية قامت بإنشائها  فيسبوك تحت مسمى ” Libra Association  ” وسيكون مقرها في جنيف.

وأضاف أستاذ الاقتصاد في جامعة الكويت، السيد نواف الصانع قائلاً : ” إن العملات الرقمية تعتبر سلاحاً ذا حدين، فهي من جهة تحقق مكاسب ونتائج مذهلة للمستثمرين الباحثين عن أرباح سريعة، ومن جهة أخرى فإن تلك العملات تعتبر أداة استثمارية محفوفة بالمخاطر “.

ويضيف السيد نواف بأن العملات الافتراضية المشفرة لا يقوم بإصدارها أي بنك من البنوك المركزية ، أو أي سلطة إصدار مركزية رسمية يمكن الرجوع إليها في الوقت المناسب، كما أن هذه العملات الرقمية ليست لها أصول مادية ملموسة ومعروفة، ولا تخضع لإشراف أي جهة رقابية على مستوى العالم، وبالتالي ليس لديها أي نوع من أنواع الضمان والدعم الحكومي الذي تتمتع به العملات الرسمية.


الحكومة الإيرانية تصادر 1000 وحدة من ماكينات تعدين العملات المشفرة

June 30, 2019

كانت قد صادرت السلطات الإيرانية حوالي ١٠٠٠ وحدة من ماكينات تعدين العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً، كما أنها هي التي تتولى الصدارة في أسواق تداول العملات الرقمية وهي العملة الرقمية العالمية ” بيتكوين ” من مصنعين مغلقين الآن، وفقًا لما قد تم إصدارة من قبل ” بي بي سي ” في خلال يوم الجمعة الماضي الموافق 28 من شهر يونيو الجاري لعام 2019 الحالي.

و وفقاً لما قد ورد، فإن قد لاحظت السلطات المحلية في دولة إيران، معدل زيادة في استهلاك الكهرباء بنسبة تقدر بحوالي 7 في المائة وهذا في خلال وقت سابق من شهر يونيو الجاري من العام الحالي وقد قامت بربطها بأنشطة تعدين العملات الرقمية المشفرة، وكانت قد اكتشف مجموعة من المسئولون فيما بعد أجهزة التعدين وقاموا بإزالتها من مصنعين سابقين.

وأضاف السيد ” أراش نافاب ” ، بصفته مسئول الكهرباء ، على أنه ” قد تم تحديد اثنين من مزارع البيتكوين، باستهلاك ميجاوات واحد “.

وأشار باحث في جامعة ” أكسفورد ” للبي بي سي ، على أن الإيرانيين يسعون بشكل متزايد وكبير إلى العملات الرقمية المشفرة مثل عملة ” بيتكوين ” كوسيلة لتفادي العقوبات.

كما أن جميع القائمين بالعمل في تعدين ” بيتكوين ” من الإيرانيين كانوا ينتقلون إلى المساجد بينما تقوم الحكومة حملة على الطاقة، وتمتلك إيران التي توفر الطاقة المجانية للمساجد، التي يبقى لديها الآن حوالي ١٠٠ من الأشخاص القائمين بعملية تعدين العملات الرقمية المشفرة يحتلون أماكن للعبادة، ويولدون حوالي ٢٦٠٠٠٠ دولار أمريكي في خلال السنة الواحدة.

وهكذا فإن الحكومة الإيرانية سوف تقوم بقطع الطاقة عن عملية تعدين العملات الرقمية المشفرة حتى أن تتم الموافقة على أسعار الطاقة الجديدة، و كان قد ذكر السيد مصطفى رجبى مشهدي، بصفته مسئول بوزارة الطاقة الإيرانية، على أنه سوف يتم تحديد القائمين بتعدين العملات الرقمية المشفرة ” وسيتم قطع الكهرباء الخاصة بهم “، مضيفاً إلى حديثة ” أن الوزارة يجب أن تنفذ إجراءات مثل الاستهلاك المفرط الحالي للكهرباء قد يسبب مشكلة للمستخدمين الآخرين “.

كما أنه أصبح الاستخدام غير المصرح به للكهرباء من أجل تعدين العملات الرقمية المشفرة واسع الانتشار، ففي خلال الفترة الأخيرة، قد ورد أن الشرطة في دولة الصين قد قامت بعملية جمع بعض الأدلة على قيام مجموعة من الأشخاص بوضع الكابلات من خلال أحواض السمك لسرقة طاقة آبار النفط لكي يقوموا بتزويد أجهزة التعدين بالوقود.

بورصة عملات مشفرة إماراتية تحصل على الموافقة من المنظمين

June 11, 2019

في خلال يوم الثلاثاء الجاري الموافق 11 من شهر يونيو لعام 2019 الحالي، كانت قد حصلت بورصة وخدمة حفظ الأصول المشفرة قائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة “البورصة العربية ” ، وهو يعتبر بمثابة مشروع مشترك من مجموعة GMEX و أرشد خان من أجل موافقة الجهات التنظيمية من هيئة تنظيم الخدمات المالية بسوق أبوظبي العالمي ( ADGM ) كما أنه قد تم الإبلاغ عن الأخبار في موقع الأخبار المالية ” ماركتس ميديا ” خلال يوم ٦ من شهر يونيو الجاري.

كما أن تعتبر مجموعة (GMEX ) هي مجموعة من الشركات التي تقوم بعمل تداولًا للأصول المتعددة والبنية التحتية لما بعد التجارة وحلول الأعمال والتكنولوجيا، كما أنه يسعى مشروع البورصة العربية الذي قد تم إنشاؤه من خلال التعاون مع مؤسس البورصات الإقليمية ” أرشد خان ” إلى أن يكون بمثابة بورصة أصول مشفرة متوافقة مع قواعد تنظيمية مترابطة متكاملة، وهذا مع التركيز على المتداولين المؤسسيين والأفراد الدوليين.

وكان قد ترددت أقوال من لدى البعض بأن مجموعة (GMEX ) و ” أرشد خان ” تسعى من أجل عمل عملية تطوير للبورصة العربية لكي تبقى ” كنظام إيكولوجي متكامل لإدراج أصول العملات المشفرة وتداولها وتسويتها مع خدمات الحفظ والإيداع والبيانات الرقمية المرتبطة بها “، كما أنه سوف يهدف النظام الإيكولوجي القادم إلى ربط نشاط العملات المشفرة في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة شمال إفريقيا من خلال استخدام مراكز عملات مشفرة دولية مختلفة.

وسوف يكون مقر البورصة العربية في مبنى هيئات سوق أبوظبي العالمية وهذا الخبر كان وفقاً للتقارير الصادرة من قبلهم، من أجل الاستفادة من الإطار التنظيمي الفعال لأصول العملات المشفرة في المدينة، والتركيز الشديد للمؤسسات المالية الدولية، وصناعة الأصول المشفرة سريعة التطور في المنطقة الأكبر.

وتبعاً لما قد أوضحته ” كوينتيليغراف ” في خلال وقت سابق، فقد حصلت بورصة العملات المشفرة ” بيت أويسز ” في دولة الإمارات العربية المتحدة على الموافقة المبدئية من قبل الجهات التنظيمية المالية في منتصف شهر مايو الماضي من عام 2019 الجاري.

وكانت قد أوضحت البيانات التي قد تم إصدارها من قبل ” كوين سكدجول ” في شهر أبريل الماضي للعام الحالي، إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت تعتبر أكبر مساهم في العالم في مبيعات التوكنات منذ بداية العام الجاري ٢٠١٩ حيث أنها قد جمعت أكثر من ٢٥ في المائة من الأموال ، أي ٢١٠,٥ مليون دولار أمريكي.

وفي خلال شهر سبتمبر الماضي من عام ٢٠١٨ السابق، قام السيد ” ريتشارد تنغ ” رئيس هيئة تنظيم الخدمات المالية في سوق أبوظبي للأوراق المالية ، بتوجيه الدعوة إلى تنظيم دولي أكثر قوة للعملات المشفرة، مع الإشارة إلى أنه ” في كل مرة يتم فيها سرقة عملة أو ضياعها، يؤثر ذلك على الثقة في فئة هذه الأصول “.

حكومة دبي وبنك الإمارات يكشفان منصة للرهن العقاري بواسطة البلوكتشين

May 29, 2019

في خلال يومنا هذا الأربعاء الذي يوافق يوم التاسع والعشرون من شهر مايو الجاري لعام 2019 الحالي، وفي تمام الساعة 03:54 صباحاً بتوقيت جرينتش – كانت قد أبرمت دائرة ومجموعة الأراضي والأملاك في مدينة دبي، وهي تعتبر بمثابة ذراع العقارات التي تكون تابعة للمجلس التنفيذي في مدينة دبي، من خلال الشراكة مع بنك المشرق في دولة الإمارات العربية المتحدة وهذا من أجل إطلاق نظام رهن عقاري جديد يكون قائم على أساس التقنية العالمية المهيمنة في جميع أنحاء العالم المتقدم وهي تقنية ” بلوكتشين “، وهذه المعلومات وفقًا لتقرير صادر عن ” ذا ناشيونال ” خلال يوم الثامن و العشرون من شهر مايو الجاري لعام 2019 الحالي.

ووفقًا لما قد ذكر في التقرير ، فإن سوف تقوم المنصة القائمة على أساس بلوكتشين بالعمل كمستودع لمجموعة سجلات الرهن العقاري ، وهذا فضلًا عن كونها وسيلة تعمل لتأكيد امتثال الرهون العقارية من أجل سياسات التسجيل ، ويأتي إضافة إلى ذلك ، أنها سوف تستوعب المنصة التحديثات الدائمة بشكل مستمر التي قد تحدث بعد بيع الممتلكات ، وتكون هذه التحديثات التي سوف تحدث مثل تسجيل التصفية وافتراض الدفع أو التغييرات في القروض العقارية وغيرها العديد على هذا النطاق.

كما أن تعتبر منصة ” بلوكتشين ” العالمية الجديدة جزءًا مجزئا من المجهودات التي تقوم بتقديمها دائرة الأراضي والأملاك من أجل تبسيط وتسهيل خدماتهم ، لكن وفقاً للتقرير الصادر، فقد قال المدير العام لدائرة الأراضي والأملاك السيد ” سلطان بطي بن مقرن ” :

“يأتي تطوير وإطلاق نظام الرهن العقاري الإلكتروني الجديد كجزء من جهودنا المستمرة لتعزيز تطبيقات وأنظمة الأتمتة في معاملاتنا لتقليل المعاملات الورقية وعدد الزيارات “.

ووفقاً لما قد ورد ، فقد قامت دائرة الأراضي والأملاك بإطلاق نظام آخر قائم على أساس تقنية ” البلوكتشين ” العالمية وهذا قد حدث خلال مجريات العام الماضي ، وذا النظام يكون نظام التعاملات العقارية الذاتية الذي يعمل على أنه مصمم أيضًا لمسألة رقمنة المستندات للمعاملات الورقية المتنوعة الذات أهمية ، والعمل من أجل تبسيط عملية السمسرة المختلفة التي تظهر بشكل كبير في الفترة الأخيرة، والتي قد تشمل ربط المستأجرين وملاك العقارات بفواتير خدمات المرافق.

عدد كبير من الكويتيين تداولوا عملة البيتكوين خلال الشهر الماضي

May 25, 2019

كان قد ارتفع عدد الكويتيين الذين قاموا بشراء العملة الرقمية المشفرة التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في عالم العملات الرقمية ” بيتكوين ” منذ بداية عام 2019 الجاري وحتى نهاية شهر أبريل الماضي إلى 9 آلاف متداول بارتفاع 50 في المائة عن الفترة نفسها من عام 2018، وبمتوسط حجم المحفظة الاستثمارية للفرد بقدر 15 ألف دولار أمريكي، وفق تقرير صادر عن شركة الأبحاث الدولية ” كافيو “، ولها مقر في الكويت.

ويظهر هذا التقرير الذي قد حصلت ” العربي الجديد ” على نسخة منه، أن هذا العدد يكون أقل من العدد التي قد تم تسجيله خلال عام في عام 2017 الماضي، وهذا خلال فورة هذه العملة عندما قد وصل سعرها إلى 12 ألف متداول كويتي.

وكان قد أشار الخبير الاقتصادي أحمد الهارون في حديثه مع ” العربي الجديد ” أن يكون السبب الأساسي لعودة الكويتيين إلى شراء عملة البيتكوين الرقمية منذ بداية العام الحالي، هو أملهم الكبير من أجل تعويض ما قد لحق بهم من خسائر في خلال النصف الأل من عام 2018 الماضي، حيث أنهم قد خسروا أكثر من نصف أموالهم التي عملوا من أجل استثمارها في هذه العملة الرقمية.

ويضيف الخبير الاقتصادي أحمد هارون في حديثة :
” يبدو أن آمال الكويتيين في تعويض خسائرهم بدأت تتحقق، خاصة مع الارتفاع الذي شهدته العملة الرقمية خلال الفترة الماضية، متجاوزة حاجز الـ 7500 دولار لأول مرة منذ نحو عام “.

ويقوم أحمد هارون بإرشاد جميع المستثمرين وتقديم لهم النصائح، بعدم المجازفة بشراء عملة البيتكوين في خلال الوقت الحالي، وخصوصاً أن شراءها عند هذا السعر العالي قد يعرضهم لسقوط جديد وخسارة المزيد من الأموال، موضحاً إلى أنه لا يعترف بالاحتمالات التي تفيد بأن أسعار عملة البيتكوين العالمية سوف تصل إلى 20 ألف دولار أمريكي من جديد.

وأكدت كل من وزارة المالية الكويتية وبنك الكويت المركزي بشكل متكرر أنهما لا يعترفان بعملة “البيتكوين” ويحظران التعامل بها.

وفي خلال حديث مع ” العربي الجديد “، قام نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للوساطة المالية السيد عبد الله النمش، بتحذير جميع المتداولين من استثمار المزيد من الأموال في عملة البيتكوين الرقمية خلال الفترة المقبلة، حيث أن له وجهه نظر يرى من خلالها أنها فاقدة لأي تنظيم دولي قد يحفظ حقوق المتعاملين بها، مما قد يجعل التعامل معها قد يكون مليئاً جداً بالمخاطر والخسائر.

ويضيف السيد ” عبد الله النمش ” أن حد أهم هذه الأسباب التي تؤكد مخاوفه من التعامل في العملة الرقمية العالمية ” البيتكوين “، هو حظر البنوك والأنظمة الرقابية في دول الخليج التعامل مع هذه العملة، حيث لا تستطيع مساعدة العميل في استرداد مستحقاته.