هيئة البورصات الأمريكية تعارض قول أن البيتكوين أوراقاً مالية

البتكوين


كانت قد أعلنت هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية ( SEC ) بشكل رسمي مرة أخرى أن العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في عالم العملات الرقمية المشفرة ” بيتكوين ” ( BTC ) ليست أوراقًا مالية.

ومن خلال خطاب موجه إلى  ” سايفر تكنولوجيز ” بيتكوين فند بتاريخ ١ من شهر أكتوبر الجاري لعام 2019 الحالي، رفضت هيئة الأوراق المالية والبورصات بيان تسجيل الشركة الاستثمارية بحجة ( من بين أمور أخرى ) أن العملة الرقمية الرائدة ” بيتكوين ” ليست أوراقاً مالية.

 ووفقًا للرسالة، حاولت ” سايفر ” التسجيل كـ ” شركة استثمار ” وفقاً لقانون شركة الاستثمار لعام ١٩٤٠، مما يشير إلى أن العملة الرقمية العالمية ” بيتكوين ” هي أوراق مالية.

ومن ناحية أخرى ، كان قد جادل موظفو هيئة الأوراق المالية والبورصات حجة ” سايفر ” المنطقية تحت اختبار هوي وإطارها لتحليل الأصول الرقمية المنشورة في خلال شهر أبريل الماضي من عام 2019 الحالي وتنص الرسالة على أنه :

” من بين أشياء أخرى، لا نعتقد أن المشترين الحاليين من بيتكوين يعتمدون على الجهود الإدارية وريادة الأعمال التي يبذلها الآخرون لتحقيق الربح. وفقًا لذلك، نظرًا لأن سايفر تنوي استثمار جميع أصولها بشكل كبير في بيتكوين كما هو منظم حاليًا، فإنها لا تفي بتعريف “شركة الاستثمار” بموجب قانون شركة الاستثمار وقد قدمت بشكل غير مناسب في النموذج N-٢ “.

وإضافة إلى ذلك، أشارت هيئة الأوراق المالية والبورصات أيضاً أنه إذا كانت ” بيتكوين ” أوراقًا مالية، “فسوف تقوم بعمل مشكلات أخرى جوهرية “.

وبصورة أكثر دقة ووضوحاً، فإن العملة الرقمية المشفرة المعنية سوف تكون ” أوراقًا مالية غير مسجلة ومقدمة من قبل الجمهور، ومن المحتمل أن يكون من بين أشياء أخرى، جعل الصندوق المقترح ضامنًا على عملة بيتكوين “.

وأخيرًا، أشار منظم الأوراق المالية أيضاً أن ” سايفر ” لم تمتثل بشكل كاف لقواعد حماية المستثمر القانونية، وتختتم الرسالة بالقول إن هيئة الأوراق المالية والبورصة  ” لن يقوم الموظفون بمراجعة إضافية لسايفر في شكلها الحالي “.