منصة فويس القائمة على إيوس تعلن إطلاق النسخة التجريبية



كانت قد أعلنت منصة ” فويس “، وهي تعتبر منصة التواصل الاجتماعي التي تم كشف النقاب عنها لأول مرة بواسطة ” بلوك.ون “، التي تعتبر منشئة ” إيوس ” في خلال مجريات شهر يونيو، على أنها سوف تطلق في الإصدار التجريبي في خلال يوم ١٤ من شهر فبراير، وخصوصاً يوم عيد الحب، في عام ٢٠٢٠، وكانت قد أعلنت ” فويس ” تاريخ إطلاق الإصدار التجريبي في منشور مدونة نشره المشروع خلال يوم ٥ من شهر ديسمبر الجاري لعام 2019 الحالي، وتعد الشركة أيضاً على أنها سوف تشارك تقدمها مع المجتمع مع استمرار التطوير.

 وتدعي ” فويس ” أيضاً أن الآلاف قد اشتركوا بشكل فعلي من أجل المشاركة في الاختبار التجريبي، وتقر الشركة أيضاً أن المبادرة لا تزال تعاني من عدم اليقين التنظيمي وأنها لا تزال تعمل مع الهيئات التنظيمية لضمان الامتثال.

وتخطط المنصة أيضاً إلى ” إعادة القيمة ” إلى المستخدمين في شكل توكنات خاصة بها، وبشكل عام، تقدم الشركة نفسها كمنصة اجتماعية تهدف إلى حل المشكلات التي تعاني منها نظيراتها النشطة بشكل فعلي، مثل مزادات البيانات والخوارزميات المخفية، كما تدعي منصة ” فويس ” أن المبادرة سوف تحاول على القيام بحل مشكلة اختلال الفوائد التي تصيب المنصات الحالية، مضيفه :

” نعتقد أن فويس هي منصة اجتماعية كما ينبغي لها، حيث يكون ما هو جيد للمنصة مفيدًا لك أيضًا “.

كما يوضح منشور المدونة أيضاً الدافع وراء تطوير المشروع ويستشهد بشرح المدير الفني الرئيسي في ” بلوك.ون ” السيد ” دان لاريمر ” الذي تم إصداره منذ حوالي نصف عام إلى جمهور في واشنطن العاصمة، وقد قام مؤلف المنشور بتلخيص ما قيل بالطريقة التالية :

” إن وسائل التواصل الاجتماعي معطوبة. فقد تم تصميمها لاستغلالنا، حيث يتم حصاد بياناتنا وانتباهنا لدر أرباح بتريليونات الدولارات، بينما نكافح من أجل حماية أنفسنا من عواقب توجيه انتباهنا إلى أطراف مجهولة، وتداول معلوماتنا الشخصية في السوق المفتوحة “.

وخلال الحدث، أوضح السيد ” لاريمر ” أيضاً أن مثل هذا الاختلال في الاهتمام بين المنصات ومستخدميها يعرض الجمهور بشكل متزايد من أجل تحديد السمات الشخصية وسرقة الهوية، والتنمر من خلال الإنترنت، والتضليل المقنع، ووفقا له، فإن الدعاية المصنعة التي تهدف إلى التلاعب بالرأي العام، والتي تظهر بشكل واضح على منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، تجعل من الصعب أكثر من أي وقت مضى معرفة ما هو حقيقي.