مشاريع العملات المشفرة في كوريا الجنوبية تسعى لمغادرة البلاد

كوريا الجنوبية


في خلال وقت قد مضي يقول الخبراء إن عدد مشاريع العملات الرقمية المشفرة التي تجرى في كوريا الجنوبية التي تغادر البلاد من أجل إدراج منتجاتها في البورصات الأجنبية تبقى في حالة من التزايد.

كما أنه قد  أفادت ” بيزنس كوريا ” خلال يوم ١٩ من شهر أغسطس الجاري لعام 2019 الحالي ، أن خبراء الصناعة كانوا قد لاحظوا طفرة في المشروعات التي تركز على العملات الرقمية المشفرة و تقنية بلوكتشين أيضاً ، كما أنها تسعى إلى إدراج منتجاتها في المراحل الأولى على منصات خارجية.

كما أنه قد ذكر الخبراء العديد من الأسباب الرئيسية التي غادرت من أجلها المشروعات المحلية ، بما في ذلك ظروف سوق بورصات العملات الرقمية المشفرة الأكثر صرامة ، حيث لا يستطيع المستثمرون إجراء أو سحب الودائع ” بالوون الكوري ” في البورصات الكورية الجنوبية ، و يبقى السبب الآخر الذي تم ذكره هو انخفاض حجم المعاملات.

و تبعاً للخبراء ، لا يمكن لحوالي ٢٠٠ بورصة أصغر فتح حسابات افتراضية ذات اسم حقيقي، وتقريباً نسبة 97 في المائة من البورصات المحلية تكون معرضة لخطر الإفلاس بسبب انخفاض حجم المعاملات.

و في خلال شهر أغسطس الجاري من عام 2019 الحالي ، قد كشفت وحدة الاستخبارات المالية التابعة للجنة الخدمات المالية في كوريا الجنوبية عن خطط من أجل إخضاع بورصات العملات الرقمية المشفرة للوائح التنظيمية المباشرة ، حيث تخطط حكومة كوريا الجنوبية من أجل إدخال نظام ترخيص لبورصات العملات الرقمية المشفرة، على النحو الموصى به من قبل فرقة العمل المالي في كوريا الجنوبية و سوف يؤدي هذا إلى تعزيز الشفافية في معاملات العملات الرقمية المشفرة.

و قد تلقى توجيه فرقة العمل المالي الجديد العديد من  الانتقادات من دعاة الخصوصية في المجال ، حيث كان أحد الجوانب التي حصلت على نقد لاذع بشكل خاص هو قاعدة السفر ، و التي تتطلب من مقدمي خدمات الأصول الافتراضية جمع و نقل معلومات العميل أثناء المعاملات.