طالب : إغلاق البنوك اللبنانية هو أسلم حل بالنسبة للعملات الرقمية

لبنان


يقومون أنصار العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً في عالم العملات الرقمية المشفرة ” بيتكوين ” ( BTC ) المواطنين اللبنانيين على تبديل العملات الورقية بالعملات المشفرة بعد أن ظهر أن بنوك البلاد سوف تبقى مغلقة.

ومن خلال نقاش مستمر على موقع التواصل الاجتماعي ” تويتر ” قد بدأ في خلال يوم ٢٤ من شهر أكتوبر الجاري لعام 2019، أبدى بعض المعلقون غضبهم نيابة عن سكان لبنان، الذين ظلوا بدون خدمات مصرفية لأكثر من أسبوع.

 فبعد الاضطرابات المدنية، فقد أغلقت البنوك في كل مكان أبوابها، وبعد ستة أيام عمل، قال مسئول تنفيذي مصرفي رفيع المستوى إن الوضع الراهن سوف يبقى مستمر حتى تتحسن الظروف.

وكان قد قال السيد ” سالم صفير ” بصفته رئيس بنك بيروت المحلي ” لرويترز ” في خلال يوم أمس الخميس إنه ” بمجرد استعادة الحياة الطبيعية، نحن واثقون تمامًا من أننا نستطيع استئناف خدمة عملائنا بكامل طاقتها “.

وفي خلال وقت سابق، شوهدت طوابير طويلة على أجهزة الصراف الآلي حيث حاول المستهلكون القلقون الوصول إلى ثرواتهم، وتشير الأرقام إلى أن حوالي ٦٥ في المائة من لبنان يستخدمون الخدمات المصرفية، مما يترك ثلثي البلاد معزولين عن الأموال الشخصية.

أما بالنسبة للإحصائي اللبناني المشهور والتاجر السابق ومؤلف كتاب ” البجعة السوداء “، السيد ” نسيم نيكولاس طالب “، كانت سياسة الحكومة كافية من أجل دعم العملات الرقمية المشفرة بشكل مباشر وصريح مثل ” بيتكوين “.

حيث قال في تغريدة له : ” إن القضية الأكثر فعالية بالنسبة للعملات المشفرة: البنوك ليست كوجودة أبدًا عندما تحتاج إليها “.

وتابع طالب:

 ” إنهم يحاولون التنمر على الجمهور حتى يتجنبوا المساءلة وينفقوا المدفوعات. فالمصرفيون هم المحتالون القانونيون “.

كما يذكرنا الغضب بحلقات أخرى من الفوضى الاقتصادية، حيث حجبت الدول الأموال لأغراضها الخاصة، فبالإضافة إلى ” هونغ كونغ ” هذا العام، مثال على ذلك هي الهند، التي قد بدأت في خلال عام ٢٠١٦ سلسلة من إصلاحات العملة الفاشلة التي تركت مئات الملايين من الناس يحملون أوراقاً لا قيمة لها.

وتؤكد البيانات إلى أنه على عكس البنوك، تعمل شبكة ” بيتكوين ” اللامركزية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بنسبة وقت تشغيل تصل إلى ٩٩,٩٨ في المائة منذ إنشائها، وفقًا لمورد مراقبة ” بيتكوين-أبتايم “.