الحكومة الإيرانية تصادر 1000 وحدة من ماكينات تعدين العملات المشفرة



كانت قد صادرت السلطات الإيرانية حوالي ١٠٠٠ وحدة من ماكينات تعدين العملة الرقمية العالمية التي تحتل المرتبة الأولى عالمياً، كما أنها هي التي تتولى الصدارة في أسواق تداول العملات الرقمية وهي العملة الرقمية العالمية ” بيتكوين ” من مصنعين مغلقين الآن، وفقًا لما قد تم إصدارة من قبل ” بي بي سي ” في خلال يوم الجمعة الماضي الموافق 28 من شهر يونيو الجاري لعام 2019 الحالي.

و وفقاً لما قد ورد، فإن قد لاحظت السلطات المحلية في دولة إيران، معدل زيادة في استهلاك الكهرباء بنسبة تقدر بحوالي 7 في المائة وهذا في خلال وقت سابق من شهر يونيو الجاري من العام الحالي وقد قامت بربطها بأنشطة تعدين العملات الرقمية المشفرة، وكانت قد اكتشف مجموعة من المسئولون فيما بعد أجهزة التعدين وقاموا بإزالتها من مصنعين سابقين.

وأضاف السيد ” أراش نافاب ” ، بصفته مسئول الكهرباء ، على أنه ” قد تم تحديد اثنين من مزارع البيتكوين، باستهلاك ميجاوات واحد “.

وأشار باحث في جامعة ” أكسفورد ” للبي بي سي ، على أن الإيرانيين يسعون بشكل متزايد وكبير إلى العملات الرقمية المشفرة مثل عملة ” بيتكوين ” كوسيلة لتفادي العقوبات.

كما أن جميع القائمين بالعمل في تعدين ” بيتكوين ” من الإيرانيين كانوا ينتقلون إلى المساجد بينما تقوم الحكومة حملة على الطاقة، وتمتلك إيران التي توفر الطاقة المجانية للمساجد، التي يبقى لديها الآن حوالي ١٠٠ من الأشخاص القائمين بعملية تعدين العملات الرقمية المشفرة يحتلون أماكن للعبادة، ويولدون حوالي ٢٦٠٠٠٠ دولار أمريكي في خلال السنة الواحدة.

وهكذا فإن الحكومة الإيرانية سوف تقوم بقطع الطاقة عن عملية تعدين العملات الرقمية المشفرة حتى أن تتم الموافقة على أسعار الطاقة الجديدة، و كان قد ذكر السيد مصطفى رجبى مشهدي، بصفته مسئول بوزارة الطاقة الإيرانية، على أنه سوف يتم تحديد القائمين بتعدين العملات الرقمية المشفرة ” وسيتم قطع الكهرباء الخاصة بهم “، مضيفاً إلى حديثة ” أن الوزارة يجب أن تنفذ إجراءات مثل الاستهلاك المفرط الحالي للكهرباء قد يسبب مشكلة للمستخدمين الآخرين “.

كما أنه أصبح الاستخدام غير المصرح به للكهرباء من أجل تعدين العملات الرقمية المشفرة واسع الانتشار، ففي خلال الفترة الأخيرة، قد ورد أن الشرطة في دولة الصين قد قامت بعملية جمع بعض الأدلة على قيام مجموعة من الأشخاص بوضع الكابلات من خلال أحواض السمك لسرقة طاقة آبار النفط لكي يقوموا بتزويد أجهزة التعدين بالوقود.